حُسب أن النجم «إس دورادوس» تراوح نصف قطره بين ١٠٠ و٣٨٠ ضعف نصف قطر الشمس، وهو ما يعكس اتساعًا كبيرًا في أبعاده مقارنةً بنجمنا، ويضعه ضمن النجوم شديدة الضخامة التي تتغير خصائصها الفيزيائية على نحو ملحوظ خلال مراحلها النجمية المختلفة.
سبحان الله