لوحة بورتريه تعود إلى القرن ١٥ لكاتب بلدي من بافاريا، أنجزها الفنان المجهول المعروف باسم «ماستر أوف ذا مورناور بورتريه»، كانت قد تعرّضت في وقتٍ ما لطبقة من الطلاء غطّت أجزاءً منها جزئياً، ثم عُرضت لاحقاً للبيع على أنها «مارتن لوثر، لهانس هولباين». هذا الخلط في النسبة يعكس كيف يمكن لتغييرات لاحقة في العمل الفني أو لقراءة غير دقيقة لتاريخه أن تؤدي إلى التباس في هوية اللوحة ونسبتها الفنية.
سبحان الله