أُحيل سائق حافلةٍ سياحيةٍ كانت تسير بسرعةٍ زائدة ثم تحطمت في مدينة جويني بفرنسا، ما أسفر عن مقتل ١١ شخصاً، إلى المحاكمة أخيراً بعد ١٣ عاماً من الحادثة. وقد جاء النظر في القضية متأخراً على نحو لافت، بعد أن ظلّت آثار الكارثة قائمة في ذاكرة ذوي الضحايا وفي ملفّ قانوني امتد سنوات طويلة قبل أن يُعرض المتهم أمام القضاء.
سبحان الله