كانت "أنجل جوي تشافيس روكر" أول امرأة سوداء تترشح لرئاسة الولايات المتحدة عن الحزب الجمهوري، وقد دخلت السباق الانتخابي وهي تعمل مستشارةً للإرشاد من دون خبرة سياسية سابقة. وتكتسب هذه السابقة أهميتها من كونها كسرت حاجزاً رمزياً في تاريخ الترشح الرئاسي الأمريكي، إذ مثّلت حضوراً نادراً لامرأة سوداء داخل إطار حزبي كبير في منافسة على أعلى منصب في البلاد، رغم محدودية خبرتها العامة في العمل السياسي.
