قاد خوسيه بلاسيدو دي كاسترو تمرداً ضد حكومتي البرازيل وبوليفيا، ثم تولّى رئاسة أكري بعد أن برز بوصفه أحد أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية في الإقليم. وقد ارتبط اسمه بالنزاع على السيطرة على أكري في مطلع القرن ٢٠، حين كانت المنطقة محل تنافس بين البلدين، فأسهم تحركه المسلح في ترجيح كفة المطالبين بضمها إلى البرازيل، قبل أن يتسلم منصب الرئاسة فيها.
سبحان الله