أُجبر لاعب كرة القدم مارك بونر على الاعتزال بعد أن تعرّض لكسر في ذراعه خلال مباراة في الدوري أمام "بورت فيل" في سبتمبر ٢٠٠٥. وقد شكّل هذا الإصابة نقطة تحول حاسمة في مسيرته، إذ حالت دون استمراره في الملاعب على النحو الذي كان يطمح إليه، لتنتهي رحلته الاحترافية بشكل مبكر بسبب حادثة بدنية وقعت أثناء المنافسات الرسمية.
سبحان الله