تدرّبت غيرد نيغو مع رودولف فون لابان في هامبورغ بألمانيا، ثم أسست استوديو الرقص الخاص بها في تالين بإستونيا، وأسهمت في نشر الرقص الحديث وفن الإيماء مستندةً إلى أساسات الباليه الكلاسيكي. وقد جعلها هذا التوجّه من الأسماء التي ربطت بين التدريب الأكاديمي والتجريب الفني، فعملت على تطوير لغة أدائية تجمع بين الانضباط الجسدي والتعبير الحركي المعاصر.