في عام ١٧٩٣، تلقّى رجل وثيقة ضمان تضمن له «بيوتي» على نهر «ليتل ماهانتانغو كريك»، وهي صياغة تعكس أسلوبًا قانونيًا أو تاريخيًا قديمًا في توثيق الحقوق والالتزامات المرتبطة بملكيات الأراضي أو المعاملات الخاصة بها. وتُعد هذه العبارة مثالاً على اللغة الرسمية التي كانت تُستخدم في تلك الحقبة لتثبيت حق معيّن باسم محدد، بما يوحي بأن «بيوتي» كان اسمًا لشخص أو كيان جرى إدراجه ضمن وثيقة الضمان نفسها، لا وصفًا عامًا.
سبحان الله