تُعدّ الكلبة «بيوتي» من فصيلة التيرير رمزاً مبكراً لما يُعرف اليوم بكلاب الإنقاذ، إذ يُنظر إليها بوصفها «كلبة الإنقاذ الأصلية» في بعض الروايات. وقد ارتبط اسمها بهذه الصفة لأنها جسدت نموذجاً مبكراً لكلب يُستخدم في المساعدة والحماية والإنقاذ، قبل أن تتبلور هذه الفكرة لاحقاً في ممارسات أكثر تنظيماً وانتشاراً.
