وُلدت لاعبة التايكوندو راحلة أسيماني في إيران، وتأهلت إلى دورة الألعاب الأولمبية ٢٠١٦ بصفتها رياضية لاجئة، ثم شاركت في الألعاب ضمن الفريق البلجيكي. وتمثل قصتها مثالاً على انتقال الرياضيين بين الهويات الوطنية والتمثيل الأولمبي، إذ جمعت بين مسار رياضي بدأ في إيران وفرصة تنافسية أتاحتها لها صفة اللجوء قبل أن تصبح جزءاً من بعثة بلجيكا في تلك الدورة.
سبحان الله