تذهب بعض روايات السكان الأصليين المحليين إلى أنّهم ساهموا في تشكيل المجرى الحالي لنهر موراي بعد أن تغيّر مساره نتيجة ارتفاع صدع كادل، وهو تحوّل جيولوجي أدّى إلى تعديل مجرى النهر وإعادة توجيه تدفّقه. وتربط هذه الروايات بين الحدث الطبيعي وبين حضور النهر في الذاكرة الثقافية للسكان الأصليين، بوصفه جزءاً من تفسيرهم لتكوّن المجرى الحالي وتبدّل معالمه عبر الزمن.
سبحان الله