يُقال إن المربية والمصلحة التعليمية "إليزابيث لاكلان" طُلب منها أن تتولى مهمة مربية للملكة "فيكتوريا" في طفولتها، وهو تكليف يعكس المكانة التي كانت تحظى بها في الأوساط التربوية آنذاك. وتبدو هذه الرواية مرتبطة بالبحث عن شخصية قادرة على الإشراف على تنشئة الملكة المستقبلية وتعليمها، في مرحلة كان فيها إعداد المربيات يتم بعناية خاصة، نظراً إلى حساسية الدور الذي يطاول التعليم والانضباط والتكوين الشخصي في البلاط البريطاني.
سبحان الله