طلب لاعب الجودو "بوبول ميسينغا" اللجوء السياسي في البرازيل عقب بطولة العالم ٢٠١٣، ثم شارك لاحقاً ضمن فريق اللاجئين الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية ٢٠١٦. وقد عكس هذا الانتقال مساراً رياضياً ارتبط بالهجرة القسرية والبحث عن الاستقرار، إذ انتقل من منافسات النخبة الدولية إلى تمثيل فئة الرياضيين اللاجئين في حدث أولمبي عالمي.