ألّف يوزف راينبرغر موتيت «أبنْدْليد»، أي «أغنية المساء»، لستة أصوات وهو في سن ١٥ عاماً فقط، وهو ما يبرز مبكراً موهبته في التأليف الكنسي وقدرته على صياغة عمل صوتي متوازن يجمع بين الصفاء اللحني والتوزيع المتقن للأصوات. ويُعد هذا العمل من القطع اللافتة في بداياته، إذ يعكس نضجاً فنياً مبكراً سبق سنّ النضج المعتاد لدى كثير من المؤلفين.