رغم خسارة فيلم «ليولو» جائزة أفضل فيلم في الجوائز الوطنية للسينما في كندا عام ١٩٩٢، فقد اختاره النقاد لاحقاً ضمن قائمة أفضل ١٠ أفلام كندية على الإطلاق في عام ٢٠١٥. ويعكس هذا التحول مكانة الفيلم النقدية التي نمت مع الوقت، إذ لم يمنعه إخفاقه في موسم الجوائز الأول من أن يُنظر إليه لاحقاً بوصفه عملاً بارزاً في السينما الكندية.
سبحان الله