ظلّ مكان وجود لوحة «جنازة مومياء على النيل» مجهولاً لأكثر من ١٠٠ عام، قبل أن يُعاد الاهتمام بها بوصفها عملاً فنياً فقد أثره فترة طويلة. ويعكس هذا الغياب الطويل صعوبة تتبّع بعض الأعمال الفنية القديمة عندما تتناثر أخبارها بين المزادات والمجموعات الخاصة والسجلات غير المكتملة، حتى تظلّ معروفة بالاسم فقط بينما يظلّ مصيرها الفعلي غير محسوم.
