عقب اعتقال رولف هاريس، ظلّ مكان وجود لوحته «هير ماجِستي كوين إليزابيث الثانية – آن ٨٠ث بيرثداي بورتريه» مجهولاً، إذ لم يُعرف ما إذا كانت محفوظة لدى جهة خاصة أو نُقلت إلى مكان آخر. وقد ارتبطت هذه اللوحة بسيرة الفنان ولفتت الانتباه لاحقاً بسبب الغموض الذي أحاط بمصيرها بعد الحادثة، من دون أن تتوافر معلومات مؤكدة بشأن موقعها الحالي.
سبحان الله