مذنب هيل-بوب اكتُشف في ٢٣ يوليو ١٩٩٥، ويصف الاكتشاف بداية رصد هذا المذنب الذي نال اهتماما واسعًا لاحقًا، إذ أصبح مذنب هيل-بوب مرئيًا بالعين المجردة من الأرض بعد نحو سنة من اكتشافه. يميز مذنب هيل-بوب سطوعه النسبي وبُذور الغبار والغاز التي شكلت ذيلين مرئيين عند اقترابه من الشمس، ما جعله هدفًا بارزًا للمشاهدين والهواة وعلماء الفلك على حد سواء خلال فترة ظهوره في السماء، وحفز مراقبة مكثفة بالمناظير والتصوير الفلكي لتوثيق سلوكه وتغيراته خلال الاقتراب الشمسي.
