يُذكر أن الملك "كالاكوا" مارس نشاطاً انتخابياً خلال انتخابات هاواي عام ١٨٨٦، إذ قام بزيارة دوائر السياسيين "ج. و. كالوا" و"غ. و. بيليبو" و"ج. ناواهي"، وعمل على حشد التأييد ضدهم. ويعكس هذا التدخل المباشر في العملية الانتخابية مدى تأثير السلطة الملكية في المشهد السياسي آنذاك، وما كان يحيط بتلك الانتخابات من تنافس حاد بين أنصار الملك ومعارضيه.
