تكوّنت اللجنة التي شكّلها الملك «كالاكوا» لإحياء جمعية «هالي ناوا» السرية من تسع نساء، إلى جانب رجل واحد فقط غيره، وهو ما يعكس الطابع الخاص الذي أراد أن يضفيه على هذا المشروع المرتبط بإحياء التقاليد والتنظيم الاجتماعي داخل بلاطه. وقد منح هذا التشكيل حضوراً نسائياً لافتاً في مؤسسة ذات طابع رمزي وسري، بينما ظل الملك نفسه العضو الذكري الوحيد إلى جانب ذلك الرجل، في تركيبة غير مألوفة في سياق الجمعيات السياسية والثقافية في ذلك العصر.
سبحان الله