يُعتقد أن «جون هارفارد» ربما استلهم اسم «كليو»، وهي إحدى ربّات التاريخ في الميثولوجيا اليونانية، عند اختيار بعض الدلالات الرمزية المرتبطة بهويته الثقافية والعلمية، إذ ارتبط اسمه لاحقاً بمؤسسات أكاديمية حملت طابعاً معرفياً واضحاً. ورغم أن هذا الربط لا يقوم على دليل حاسم، فإنه يظل من التفسيرات المتداولة التي تربط بين الاسم والمرجعية الكلاسيكية في الثقافة الغربية.
سبحان الله