وُصفت خزف «دينغ» الصيني في القرن ١١ بأنه يجمع بين خصائص الخزف الصيني المعروف والبورسلان، كما عُدّ في بعض التصنيفات من الفخار الحجري، وهو ما يعكس صعوبة حسم موقعه الدقيق داخل أنماط الخزف التقليدية. ويعود هذا التباين إلى طبيعة مادته ودرجة حرقه وملمسه، إذ تمتاز قطع «دينغ» بصلابتها ونقائها النسبي، مع صفات تجعلها أقرب أحياناً إلى الخزف وأحياناً أخرى إلى الفخار الحجري، لذلك ظلّ هذا الإنتاج محل وصفين متقاربين في الدراسات المتخصصة.
سبحان الله