خلال ازدهار خزف «نيفير» الفرنسي في القرن ١٧، اتسمت زخارفه المرسومة بتعدد مصادر الإلهام، إذ استلهمت عناصرها من إيطاليا وتركيا وفارس والصين، إلى جانب الأسلوب البلاطي المرتبط بلايدية «لويس ١٤». وقد منح هذا التنوع الزخرفي خزف نيفير طابعاً بصرياً مميزاً يجمع بين التأثيرات الشرقية والأوروبية داخل صياغة فنية واحدة.
سبحان الله