بعد منح البحارة المتمرّدين المشاركين في «ثورة السوط» عفوًا، أُبعد كثيرون منهم عن الخدمة في البحرية البرازيلية، إذ جرى تسريح عدد منهم، فيما أُودع آخرون السجن أو أُرسلوا إلى العمل في مزارع المطاط. وقد جعل ذلك العفو خطوةً ناقصة في نظر بعضهم، لأن نهايته لم تقتصر على إسقاط العقوبة، بل رافقتها إجراءات عقابية أخرى حدّت من أثره العملي على هؤلاء البحارة.
سبحان الله