فريدريك الثاني ملك بروسيا، المعروف بفريدريك العظيم، مُنح عفواً من والده وتمت إبراء سبيله من الاحتجاز في سنة ١٧٣٠. يُشير هذا الحدث إلى إيقاف فترة احتجاز فريدريك داخل الأسرة الحاكمة التي نشأت بعد خلافات بينه وبين والده، حيث أدت تلك الخلافات إلى احتجازه قبيل خروجه للحياة العامة. يمثل العفو الذي منحه والده خطوة مهمة في حياة فريدريك، إذ مهدت لعودته إلى الساحة السياسية والعسكرية لاحقاً وتطوره كقائد بارز ومصلح في مملكة بروسيا.
