تعرّضت كنيسة «لَندي كيرك» العائدة إلى القرن ١٢ لحريق في نوفمبر ٢٠٢٢، فأصبحت بعده هيكلاً متفحّمًا بلا سقف، في مشهد كشف مقدار الضرر الذي لحق بالمبنى التاريخي. وقد بقيت جدرانها قائمة رغم احتراق الجزء العلوي منها، ما جعلها تبدو كقشرة معمارية خاوية بعدما فقدت وظيفتها وبنيتها الأصلية بفعل النيران.
