تعرّضت لوحة «الملوك الستة» الأموية، العائدة إلى القرن الثامن، لقدرٍ كبير من التلف، ويُعزى جزء من هذا الضرر إلى محاولات ألويس موهيل لنزعها من موضعها في قصر عمرة في الأردن. وقد أدّت هذه التدخلات إلى إضعاف حالتها الأصلية، ففقدت أجزاءً من تفاصيلها ووضوحها، وأصبح ما بقي منها شاهداً على العمل الفني أكثر من كونه نسخة مكتملة منه.
سبحان الله