قبل أن تصبح أميليا إيرهارت واحدة من أشهر الطيّارات في التاريخ، عملت في مجال الخدمة الاجتماعية في «دينيْسون هاوس» بمدينة بوسطن، وهو ما يسبق شهرتها اللاحقة في مجال الطيران ويكشف عن مرحلة مبكرة من حياتها المهنية خارج مجال الطيران. وقد شكّلت هذه التجربة جزءاً من مسارها الشخصي قبل أن ترتبط باسمها الإنجازات الجوية التي عُرفت بها لاحقاً.