توقّفت العروض التلفزيونية والبثّ عبر الإنترنت للفيلم الوثائقي "أميليا إيرهارت: الدليل المفقود" بعد أن نجح أحد المدونين في التشكيك في صحة الصورة المحورية التي استند إليها العمل. وقد أدى هذا الطعن إلى إضعاف الأساس الذي بُنيت عليه الفرضية الرئيسة في الوثائقي، ما دفع الجهات المعنية إلى وقف تداوله إلى حين مراجعة ما استند إليه من أدلة.
سبحان الله