قال قاضي محكمة الأسرة في كنتاكي، تيموثي ن. فيلبوت، إنه لا يذكر "يسوع" كثيراً داخل مبنى المحكمة، حتى عندما يكون مقتنعاً بأنه الحل الوحيد للمشكلة المطروحة أمامه. ويعكس هذا الموقف توازناً بين قناعته الدينية الخاصة وحرصه على إبقاء الخطاب داخل المؤسسة القضائية في حدود مهنية لا تطغى فيها الإشارات الدينية على طبيعة العمل القانوني، رغم حضوره الشخصي الواضح في تفسيره للقضايا التي ينظرها.
سبحان الله