قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
في معركة خوارستان عام ٧٣٧، باغت الأمويون خاقان التورغيش وهو لا يملك إلا جزءاً من جيشه، فحققوا انتصاراً حاسماً أسهم في إنقاذ الحكم العربي في آسيا الوسطى من تراجع كان يهدده في ذلك الوقت.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بوينغ ٧٣٧ طائرة ركاب متوسطة الحجم من إنتاج شركة بوينغ الأمريكية، وتعد من أكثر الطائرات التجارية انتشاراً ومبيعاً في العالم. صممت ببدن ضيق وترتيب مقاعد شائع بثلاثة مقاعد على جانبي الممر، واستعملتها شركات طيران كثيرة للرحلات القصيرة والمتوسطة. ارتبط اسمها في السنوات الأخيرة بطراز ماكس بعد حوادث مميتة أثارت تساؤلات حول أنظمة التحكم الآلي والسلامة، ولا سيما نظام منع التوقف الذي قد يوجه مقدمة الطائرة إلى الأسفل عند تلقي بيانات خاطئة. أدت تلك الحوادث إلى إيقاف تشغيل بعض الطرازات في دول عدة وإلى مراجعات واسعة في التدريب والبرمجيات ومعايير السلامة.
معركة ماريتسا معركة وقعت على ضفاف نهر ماريتسا بين العثمانيين وتحالف بلقاني قادته قوى صربية، في مرحلة توسع الدولة العثمانية في جنوب شرق أوروبا. جاءت المعركة بعد أن جعل العثمانيون أدرنة قاعدة قريبة من المجال الأوروبي، مما أثار خوف القوى البيزنطية والبلغارية والصربية ودفعها إلى طلب الدعم والتحالف. استغل الحلفاء انشغال السلطان مراد الأول في آسيا الصغرى، لكن القائد العثماني لالا شاهين باشا باغت معسكرهم ليلاً، فانهار الجيش المتحالف وقتل قادته. أتاح الانتصار العثماني فتح الطريق نحو تراقيا ومقدونيا وأجزاء من البلقان، وجعل مدناً بيزنطية وبلغارية وصربية تتساقط تباعاً في المجال العثماني.
معركة سلاميس معركة بحرية بين تحالف من المدن اليونانية والإمبراطورية الأخمينية الفارسية في المضائق القريبة من جزيرة سلاميس. استغل اليونانيون ضيق الممرات البحرية لإضعاف تفوق الأسطول الفارسي عدداً وتنظيمه، وحققوا نصراً حاسماً أجبر خشايارشا على التراجع وترك جزء من جيشه في اليونان، ومهد هذا الانتصار لتحول مسار الحروب اليونانية الفارسية لصالح المدن اليونانية.
معركة البويب معركة حاسمة وقعت في العراق بين المسلمين والفرس في خلافة عمر بن الخطاب، وجاءت بعد هزيمة المسلمين في معركة الجسر، فكان هدفها استعادة المبادرة ورفع الروح المعنوية في الجبهة الفارسية. قاد المثنى بن حارثة الشيباني المسلمين، واختار موقع البويب قرب الفرات بحكمة عسكرية لتجنب أخطاء المعركة السابقة، ورفض عبور النهر حتى لا يحاصر جيشه بين الماء والعدو، فاضطر الفرس إلى العبور. دارت المعركة بعنف شديد وانتهت بمقتل قائد الفرس وانهيار جيشهم، فسيطر المسلمون على منطقة مهمة بين الفرات ودجلة، وعدت هذه الوقعة في العراق نظيراً لمعركة اليرموك في الشام لما فتحته من طريق أمام التوسع الإسلامي في بلاد فارس.
معركة مولودي معركة حاسمة قرب موسكو بين جيش خانية القرم المدعوم عثمانياً وقوات روسيا القيصرية في عهد إيفان الرهيب. جاءت بعد غارات مدمرة شنها خان القرم على جنوب روسيا وموسكو، لكنه واجه في مولودي مقاومة روسية منظمة أدت إلى هزيمة جيشه. أنهت المعركة طموحات القرم والعثمانيين في التوسع شمالاً على حساب روسيا، وأصبحت محطة مهمة في تثبيت قوة الدولة الروسية.