كانت «ماي تشازا» النبيّة الزيمبابوية، التي كانت تصف نفسها بأنها رسول من الله، تُعدّ لدى أتباعها تجلّياً أفريقياً للمسيح، إذ نظروا إليها بوصفها شخصية دينية استثنائية تجمع بين الرسالة الروحية والرمزية المسيحية في سياق أفريقي محلي. وقد أسهم هذا التصور في منحها مكانة خاصة داخل جماعتها، حيث ارتبط حضورها بفكرة العودة المسيحية بصيغة تتلاءم مع البيئة الثقافية والدينية التي نشأت فيها.
سبحان الله