في ١٩٧٢، أمر عيدي أمين بطرد الهندوس وغيرهم من الآسيويين من أوغندا بعد أن قال إن الله أخبره في حلم أن يفعل ذلك. وقد شكّل هذا القرار واحدة من أكثر خطواته إثارة للجدل، إذ أدى إلى خروج أعداد كبيرة من السكان الذين كانوا ينتمون إلى هذه الجاليات، وما ترتب على ذلك من تغيير واسع في البنية الاجتماعية والاقتصادية داخل البلاد.
سبحان الله