في ٢ فبراير ١٩٧١ استولى عيدي أمين على السلطة في أوغندا عبر انقلاب عسكري، وقد نفّذ عيدي أمين الإطاحة بحكومة الرئيس ميلتون أوبوتي أثناء تواجده خارج العاصمة، وبرز الانقلاب كتحول حاد في مسار الحكم الأوغندي إذ أدخل فترة حكم عسكري تميزت بتغييرات في القيادة الأمنية والسياسية، وتبعت ذلك إجراءات شملت إعادة تشكيل القيادة العسكرية وإقالة مسؤولين مدنيين. يُذكر أن انقلاب عيدي أمين أعاد تشكيل مؤسسات الدولة وأثر بشكل كبير على الأوضاع الداخلية والسياسة في أوغندا خلال السنوات التالية.
سبحان الله