كتب فيليب نيكولايا الترنيمة "فاخِت أوف، روفت أونس دي شتيمه" التي شكّلت أساس كانتاتا باخ، وذلك بعد أن ضرب الطاعون مسقط رأسه. وقد ارتبط هذا العمل بالسياق المأساوي الذي عاشه، فصار من أبرز النصوص الدينية التي خرجت من تجربة المرض والوباء في أوروبا، وجمع بين التأمل الروحي والرجاء في الخلاص.
