في عام ٢٠١٥، قطع توني آن الطريق الذي سارت فيه «مسيرة باتان الموت» لمسافة ٦٣ ميلاً، أي ١٠١ كيلومتر، مكتفياً خلال رحلته بكوب من الأرز ولتر واحد من الماء يومياً، في خطوة هدفت إلى لفت الانتباه إلى أن الفلبينيين كانوا أيضاً ممن أُجبروا على المشاركة في تلك المسيرة القاسية.