تذكر بعض الروايات الحديثية المنسوبة إلى النبي محمد أن الصدقة تُزيل سبعين باباً من أبواب الشر، في إشارة إلى أثرها الروحي والأخلاقي في تطهير النفس ودفع الأذى والمعصية. وتُفهم هذه العبارة بوصفها تأكيداً على المكانة الكبيرة للصدقة في العمل الديني، إذ لا تقتصر على معنى العطاء المالي فحسب، بل تُعد وسيلةً لإصلاح السلوك وتقوية الصلة بين الإنسان والبر والخير.