تذكر بعض المخطوطات المنسوبة إلى التقليد الإنجيلي، ومنها المخطوط «مينياسكول ٧٨٢»، أن يسوع كتب خطايا خصومه على الأرض، في تصوير سردي يرتبط بمشهد المواجهة مع المعارضين أكثر من كونه تقريراً تاريخياً مستقلاً. ويعكس هذا التفصيل طريقةً في قراءة النصوص الدينية تبرز البعد الرمزي للفعل، إذ يصبح الكتابة على التراب علامة على الإدانة الصامتة وكشف ما يُفترض أنه مستور من الذنوب، لا مجرد حركة عابرة في الرواية.
سبحان الله