في عام ١٩٥١، قُتل رئيس الوزراء الإيراني الحاج علي رزم‌آرا برصاص خليل طهماسبي، وهو أحد أعضاء جماعة «فدائيان إسلام»، وذلك أثناء حضوره مراسم تأبينية في مسجد الشاه في طهران. وقد شكّل هذا الاغتيال حدثاً بارزاً في التاريخ السياسي الإيراني آنذاك، نظراً إلى مكانة رزم‌آرا الرسمية وطبيعة التوترات التي كانت تحيط به في تلك المرحلة.
سبحان الله