اغتيال الرئيس محمدعلي رجائي ورئيس الوزراء محمدجواد باهنر وقع في ٣٠ أغسطس ١٩٨١ نتيجة تفجير أدى إلى مقتل كلاهما، وقد حمّلت دائرة النائب العام الإيرانية مسؤولية العملية على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. يُذكر محمدعلي رجائي محاميًا وسياسيًا شغل منصب رئيس إيران، ويُذكر محمدجواد باهنر سياسيًا ودينيًا شغل منصب رئيس الوزراء، وكان التفجير حدثًا مفصليًا في الساحة السياسية الإيرانية أدى إلى فراغ قيادي وأثر على مسار الحكم والأمن الداخلي في البلاد.
