لم يكن هناك أيُّ شاهدٍ أو علامةٍ لقبر اللاهوتي "ثيودوروس يعقوبوس فرلينغهويزن" في مقبرة "إلم ريدج" لأكثر من قرنٍ بعد دفنه، وظلّ موضع قبره غير مميَّز طوال تلك المدة الطويلة، على الرغم من مكانته الدينية وتاريخ حضوره في ذاكرة المنطقة. ويعكس هذا الغياب كيف قد تضيع بعض المواقع الجنائزية القديمة أو تبقى بلا تعريف واضح حين لا يُقام لها نصب أو حجر يدل عليها منذ البداية، فتغدو معلومة القبر معروفة تاريخياً أكثر من كونها محددة ميدانياً.
سبحان الله