في ١٩٨١ أصبح بوبّي كامبل أول شخص يعلن علناً أنه يعيش مع فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، وكان ذلك حدثاً بارزاً في تاريخ الوعي المبكر بالمرض، إذ مثّل خطوة غير مألوفة في وقت كان فيه الحديث عن العدوى يحيط به كثير من الخوف والوصمة الاجتماعية. وقد أسهم هذا الإعلان في تسليط الضوء على معاناة المصابين وضرورة التعامل مع المرض بوصفه قضية صحية عامة لا موضوعاً للإقصاء أو الإخفاء.
سبحان الله