على امتداد تاريخ أبحاث الانقراض في نهاية العصر الطباشيري وبداية العصر الباليوجيني، عزا العلماء اختفاء الديناصورات أحياناً إلى ضخامتها، أو إلى صِغر أدمغتها، أو إلى سبب يُعدّ أكثر ترجيحاً وهو اصطدام كويكب بالأرض. وقد شكّل هذا التفسير الأخير محوراً أساسياً في فهم الحدث الذي أنهى وجود هذه الكائنات، لأنه ينسجم مع طبيعة الانقراض المفاجئ واسع النطاق الذي ميّز تلك المرحلة من التاريخ الجيولوجي.
سبحان الله