سجّلت السوبرانو «أورسولا بوكل» كانتاتا «هيرتس أوند موند أوند تات أوند ليبن»، رقم «١٤٧»، وهي من مؤلفات يوهان سباستيان باخ التي كتبها لعيد الزيارة، وهو الاحتفال الكنسي الذي كان يُقام في ٢ يوليو.
تُنسَب ترنيمة «غوت، دير دو فارست أوند بيست أوند بليبست»، ومعناها «يا الله، أنت الذي كنتَ وتكون وتبقى»، إلى تأليفها خصيصاً لافتتاح كنيسة معهد سانت جورغن اللاهوتي في فرانكفورت، وقد ارتبطت هذه القطعة الدينية بالمناسبة التي أُعدّت لها بوصفها عملاً شعائرياً يواكب افتتاح الكنيسة ويعبّر عن طابعها الروحي.
قام إدڤارد بايير بتحرير مجلة «إدّا» المتخصصة في الأبحاث الأدبية الإسكندنافية بين عامي ١٩٦٢ و١٩٧٢، وهي فترة ارتبط خلالها اسمه بإدارة واحد من أبرز المنابر العلمية المعنية بالدراسات الأدبية في المنطقة الإسكندنافية. وقد أسهم هذا الدور في ترسيخ حضوره الأكاديمي داخل مجال البحث الأدبي، ولا سيما من خلال إشرافه على مجلة تناولت قضايا الأدب والنقد والدراسات المرتبطة بالتراث الأدبي الشمالي.
قام المخرج نيكولاس مكارثي والكاتب الساخر جون هودجمان بتحرير مجلة مدرسية ثانوية أثارت جدلاً، إذ جمعا في إعدادها بين الحس الفكاهي والطابع التحريري الذي جعلها محل نقاش بين القراء والمحيطين بها. وقد ارتبطت هذه التجربة المبكرة باسميهما بوصفها مثالاً على تعاون غير مألوف في سياق مدرسي، حيث امتزج فيها العمل الإبداعي بالنزعة النقدية، ما منح المجلة حضوراً لافتاً على الرغم من طبيعتها الطلابية.
مؤسسة ألفريد كروب فون بوهلين أوند هالباخ مؤسسة خيرية ألمانية كبرى ورثت ممتلكات ألفريد كروب فون بوهلين أوند هالباخ عام ١٩٦٧، وتعد أكبر مساهم في مجموعة تيسين كروب بحوالي ٢٠.٩% وتستخدم عائدات الأرباح لأغراض علمية وتعليمية، في سياق تاريخ شركة كروب الذي شمل استخدام العمل القسري زمن النازية.