في أواخر القرن ١٧، كانت بعض الروايات تُرجع أصول الكتابة الاختزالية إلى نقوش الرون الإسكندنافية الخالية من السواكن، أي ما يُعرف بـ«حجر الرون»، إذ جرى النظر إليها بوصفها شكلاً مبكراً من التدوين السريع الذي يعتمد على الإيجاز والاختزال في التعبير، وإن ظل هذا الربط ضمن تصورات تاريخية متداولة أكثر من كونه حقيقةً محسومة.
