كان "سيسيل إي. هاريس" ثاني أنجح طيّار مقاتل في البحرية الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية، ومع ذلك لم يبدأ مساره العسكري من بيئة بحرية أو قتالية، بل كان معلماً مدرسياً قادماً من ولاية ساوث داكوتا الداخلية، وهي ولاية حبيسة لا تطل على أي ساحل. ويجعل هذا التباين بين مهنته الأولى وإنجازه العسكري قصته مثالاً لافتاً على التحول الكبير الذي قد يطرأ على حياة الأفراد حين ينتقلون من العمل المدني إلى ميادين الحرب.
سبحان الله