لم يُدَن بتهمة الخيانة العظمى إلا رجلان من المشاركين في تمرّد الويسكي، ثم شملهما العفو لاحقاً من الرئيس جورج واشنطن. وقد مثّل ذلك نهاية قانونية محدودة لأحد أوائل التحديات الداخلية التي واجهتها الحكومة الفيدرالية الأميركية في سنواتها الأولى، إذ أُديرت الأزمة بحزم من دون أن تتحول إلى موجة إعدامات أو إدانات واسعة، وهو ما جعل العقوبة في هذه الحادثة استثنائية ومحصورة في نطاق ضيق.
سبحان الله