وُصِفَت «شيرليا» لأول مرة اعتماداً على أحافير عُثر عليها خارج ما يُعرف بـ«ثقب هاي»، وهي قريبة منقرضة لشجرة الكريب ميرتل، وكان هذا الاكتشاف أساساً لتعريفها علمياً وتمييزها عن الأنواع الأخرى ضمن المجموعة النباتية نفسها.
سبحان الله