بقايا أومو أحافير بشرية عثر عليها قرب نهر أومو في جنوب غرب إثيوبيا، وتعد من أهم الشواهد على التاريخ المبكر للإنسان العاقل في أفريقيا. تضم البقايا جمجمتين ومجموعات عظمية نسبت إلى أفراد من الإنسان الحديث تشريحياً أو إلى مراحل قريبة منه، وقد أثارت نقاشاً واسعاً حول عمرها وخصائصها وموقعها في تطور الإنسان. دعمت هذه الأحافير نظرية نشأة الإنسان الحديث في أفريقيا ثم انتشاره إلى بقية العالم، خاصة مع تقديرات عمرية جعلتها زمناً طويلاً بين أقدم الشواهد المعروفة للإنسان العاقل. وتكمن قيمتها العلمية في جمعها بين الصفات التشريحية الحديثة وبعض السمات القديمة، مما يوضح تعقيد مراحل التطور البشري.