كان تحديد البنية الكيميائية لمركب «أباريسين» من الاستخدامات المبكرة اللافتة لتقنية فصل الازدواج في الرنين المغناطيسي النووي، إذ أسهمت هذه الطريقة في توضيح العلاقات بين الذرات داخل الجزيء بدقة أكبر، ومكّنت الباحثين من استنتاج البنية على نحو أكثر موثوقية في مرحلة كانت فيها أدوات التحليل الطيفي ما تزال تتطور بسرعة.
سبحان الله