نُشرت البنية الكيميائية لمركّب «بيبسي» في عام ٢٠٠٦، وهو ما أتاح توثيق تركيبه ضمن الأدبيات العلمية وإبراز خصائصه البنيوية بصورة أوضح. ويُعدّ نشر الصيغة الكيميائية خطوة أساسية في دراسة المركّبات الكيميائية، لأنه يحدد ترتيب الذرات والروابط داخل الجزيء، ويسهّل فهم سلوكه وتفاعلاته وإمكانات استخدامه في التطبيقات البحثية.
