كان المعرض التفاعلي المخصص لحياة ديفيد هوكنز وأعماله يحمل عنوان «كالتيفيت ذا ساينتست إن إيفري تشايلد»، وهو عنوان يعكس فكرة تنمية الميل العلمي لدى الأطفال وتشجيعهم على الاستكشاف والتعلم من خلال التجربة. وقد جرى اختيار هذا الاسم ليعبّر عن طبيعة المعرض بوصفه مساحة تعليمية تجمع بين السيرة الذاتية والعرض التفاعلي، بحيث يقدّم شخصية هوكنز وإسهاماته في سياق مبسط ومباشر يراعي الجانب المعرفي والتربوي معاً.
سبحان الله