في مايو ١٩٧٠، اقتحم طلابٌ محتجّون مكتبَ جون دبليو شوادا، مستشار جامعة ميزوري، في سياق موجةٍ طلابيةٍ واسعة شهدتها الولايات المتحدة آنذاك احتجاجاً على قضايا سياسية واجتماعية داخل الحرم الجامعي وخارجه. وقد عكس هذا الاقتحام حدّة التوتر بين إدارة الجامعة والطلاب، وأصبح مثالاً على تصاعد الحراك الطلابي في تلك المرحلة.
