خلال تمرد "ويلكوكس" عام ١٨٨٩، أُصيب روبرت نابوعاكو بويد برصاصة في الرأس فأُصيب بجروح خطيرة، لكنه نجا من الحادث وتمكّن لاحقاً من الإدلاء بشهادته ضد المتآمرين المشاركين معه في المؤامرة. وقد جعلته إصابته الناجية شاهداً محورياً في القضية، إذ أسهمت شهادته في كشف تفاصيل التمرد ومن تورطوا فيه.
سبحان الله